الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب افتتاح الصلاة بعد التكبير

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2272 باب افتتاح الصلاة بعد التكبير .

( حدثنا ) أبو بكر بن الحسن بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة ، ( ح وأخبرنا ) أبو الحسن : علي بن محمد بن علي المقرئ ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا يوسف الماجشون ، حدثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ، ونسكي ، ومحياي ، ومماتي ، لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين ) اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك " . فإذا ركع قال : " اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ، ومخي وعظامي وعصبي " . فإذا رفع رأسه قال : " اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد " . فإذا سجد قال : " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه فصوره ، فشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " . ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والسلام : " اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت . لفظ حديث يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة ، وفي رواية عبد العزيز : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر ، ثم قال : وقال : " وأنا أول المسلمين " . وقال : وإذا رفع رأسه : " سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد " . وقال : " فصوره فأحسن صورته ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " . فإذا سلم قال : فذكر الدعاء ، ولم يذكر قوله : وما أسرفت . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن أبي بكر ، وأخرجه من وجهين آخرين ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، وذكر قوله : وما أسرفت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث