الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة يس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 263 ]

*(36) سورة يس مكية وعنه عليه الصلاة والسلام «يس تدعى المعمة تعم صاحبها خير الدارين والدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة » وآيها ثلاث وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم

يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم

( يس ) كـ ( الم ) في المعنى والإعراب ، وقيل معناه يا إنسان لغة طيئ ، على أن أصله يا أنيسين فاقتصر على شطره لكثرة النداء به كما قيل ( من الله ) في أيمن . وقرئ بالكسر كجير وبالفتح على البناء كأين ، أو الإعراب على اتل يس أو بإضمار حرف القسم والفتحة لمنع الصرف وبالضم بناء كحيث ، أو إعرابا على هذه ( يس ) وأمال الياء حمزة والكسائي وروح وأبو بكر ، وأدغم النون في واو : ( والقرآن الحكيم ) ابن عامر والكسائي وأبو بكر وورش ويعقوب ، وهي واو القسم أو العطف إن جعل ( يس ) مقسما به .

( إنك لمن المرسلين ) لمن الذين أرسلوا .

( على صراط مستقيم ) وهو التوحيد والاستقامة في الأمور ، ويجوز أن يكون ( على صراط ) خبرا ثانيا أو حالا من المستكن في الجار والمجرور ، وفائدته وصف الشرع صريحا بالاستقامة وإن دل عليه ( لمن المرسلين ) التزاما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث