الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في صلح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية

[ ص: 310 ] 2507 حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن البراء بن عازب قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه أن يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم ثلاثة أيام فلما كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا نقر بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن أنت محمد بن عبد الله فقال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله فقال لعلي امح محمد رسول الله فقال لا والله لا أمحوه أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب مكان رسول الله هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أن لا يدخل مكة بسلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها أحدا أراد أن يتبعه ولا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث