الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة

جزء التالي صفحة
السابق

الله لا إله إلا هو [ 255 ] ، [ 256 ]

ابتداء وخبر ، وهو مرفوع محمول على المعنى ، أي ما إله إلا هو ، ويجوز : " لا إله إلا هو " ، ويجوز في غير القرآن : " لا إله إلا إياه " نصب على الاستثناء . قال أبو ذر : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيما أنزل إليك من القرآن أعظم ؟ فقال : " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " . وقال ابن عباس : أشرف آية في القرآن آية الكرسي .

الحي القيوم نعت لله - عز وجل - ، وإن شئت كان بدلا من " هو " ، وإن شئت كان خبرا بعد خبر ، وإن شئت على إضمار مبتدإ ، ويجوز في غير القرآن النصب على المدح ، وقد ذكرنا التفسير ، والأصل فيه .

لا تأخذه سنة ولا نوم الأصل " وسنة " حذفت الواو كما حذفت من يسن ، " ولا نوم " الواو للعطف ، و " لا " توكيد . له ما في السماوات وما في الأرض في موضع رفع بالابتداء أو بالصفة من ذا الذي يشفع " من " رفع بالابتداء ، و " ذا " خبره ، و " الذي " نعت لذا ، وإن شئت بدل ، ولا يجوز أن تكون " ذا " زائدة كما زيدت مع " ما " لأن " ما " مبهمة فزيدت " ذا " معها لشبهها بها .

يقال : كرسي وكرسي ، ويجوز :

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث