الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سياق ما روي من كرامات يزيد بن الأسود الجرشي

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 214 ] سياق

ما روي من كرامات يزيد بن الأسود الجرشي

150 - أخبرنا علي بن محمد بن عمر قال : أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني ، قال : ثنا أيوب بن سويد ، قال : ثنا أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني ، قال : خرج الضحاك بن قيس فاستسقى بناس فلم يمطروا ، ولم يروا سحابا ، قال : فقال الضحاك : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ فقال : أنا ، قال : قم فاستشفع لنا إلى الله - عز وجل - فقام ، فعطف برنسه على منكبه وحسر ، عن ذراعيه ، ثم قال : اللهم إن عبادك هؤلاء يستشفعون بي إليك ، فما دعا إلا قليلا حتى مطروا حتى كادوا يغرقون فيه ، ثم قال : اللهم إن هذا شهرني فأرحني منهم ، فما لبث بعد تلك الجمعة إلا جمعة حتى مات .

[ ص: 215 ] 151 - أخبرنا محمد بن أبي بكر ، وعبد الواحد بن محمد ، قالا : أنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الجوهري ، قال : ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، قال : ثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر الخبائري : أن السماء قحطت ، فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون ، فلما قعد معاوية على المنبر ، قال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ فناداه الناس ، فأقبل يتخطى الناس ، فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه ، فقال معاوية : اللهم إنا نستشفع إليك بخيرنا ، وأفضلنا اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي ، يا يزيد ، ارفع يديك إلى الله - عز وجل - فرفع يديه ، ورفع الناس أيديهم ، فما كان أوشك أن ثارت سحابة في الغرب كأنها ترس ، وهب لها ريح فسقتنا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث