الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزيادة على القبر

جزء التالي صفحة
السابق

الزيادة على القبر

2027 أخبرنا هارون بن إسحق قال حدثنا حفص عن ابن جريج عن سليمان بن موسى وأبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبر أو يزاد عليه أو يجصص زاد سليمان بن موسى أو يكتب عليه

التالي السابق


2027 ( نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يبنى على القبر ) قال العراقي في شرح الترمذي : يحتمل أن المراد البناء على نفس القبر ليرفع عن أن ينال بالوطء , كما يفعله كثير من الناس , أو أن المراد النهي أن يتخذ حول القبر بناء كمتربة أو مسجد أو مدرسة , ونحو ذلك , قال : وعليه حمله النووي في شرح المهذب قال الشافعي , والأصحاب : يستحب أن لا يزاد القبر على التراب الذي أخرج منه لهذا الحديث لئلا يرتفع القبر ارتفاعا كثيرا ( أو يجصص ) قال العراقي : ذكر بعض العلماء أن الحكمة في النهي عن تجصيص [ ص: 87 ] القبور كون الجص أحرق بالنار قال : وحينئذ , فلا بأس بالتطيين , كما نص عليه الشافعي ( زاد سليمان بن موسى , أو يكتب عليه ) قال المزي في الأطراف : سليمان لم يسمع من جابر , فلعل ابن جريج رواه عن سليمان , عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا , أو عن أبي الزبير , عن جابر مسندا ورواه ابن ماجه عن ابن جريج , عن سليمان , عن موسى , عن جابر قال : نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكتب على القبر شيء قال العراقي : يحتمل أن المراد مطلق الكتابة كتابة اسم صاحب القبر عليه , أو تاريخ وفاته , أو المراد كتابة شيء من القرآن , وأسماء الله تعالى للتبرك لاحتمال أن يوطأ , أو يسقط على الأرض فيصير تحت الأرجل , وقال الحاكم في المستدرك بعد تخريجه هذا الحديث : هذه الأسانيد صحيحة , وليس العمل عليها , فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب يكتبون على قبورهم , وهو شيء أخذه الخلف عن السلف , وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه محدث , ولم يبلغهم النهي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث