الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

صاعد بن مخلد

الوزير الكبير أبو العلاء الكاتب : أسلم ، وكتب للموفق ، ثم وزر [ ص: 327 ] للمعتمد ، وهو من نصارى كسكر . وله صدقات وبر ، وقيام ليل ، لكنه نزر الأدب .

وزر سنة ست وستين ، ولقب ذا الوزارتين .

قال الصولي : قبض عليه الموفق سنة ثمان وسبعين ، فحدثوني أن الذي أخذ منه نحو ألفي ألف دينار ، وخمسة آلاف رأس ، وأخذ ذلك الموفق منه بلين وملاطفة ، ولم يؤذه ، ومما أخذ له من المماليك البيض والسود ثلاثة آلاف مملوك ، وحبسه مكرما ، وترك له من ضياعه مغل عشرين ألف دينار .

وقال أحمد بن أبي ظاهر : المقبوض منه من العين ألف ألف دينار ، وأخذ له مخيم قوم بمائة وعشرين ألفي ألف دينار ، فيه من الخز ثمانية عشر ألف ثوب ، وأربعون رطل ذهب ، وأخذ منه جوهر يساوي خمسين ألف دينار ، وآنية بمائتي ألف درهم ، وثلاثة آلاف ثوب حرير ، وستة بسط خز ، أكبرها طول خمسة وأربعين ذراعا في عرض ستة وعشرين ذراعا ، وأكثر من مائة ألف قطعة صيني . وسرد أشياء من هذا الضرب مما لم يوجد الملوك .

ذكره ابن النجار في " تاريخه " ، وقال : توفي في صفر سنة ست وسبعين ومائتين .

وكان يتردد إليه أبو العيناء ، فيقولون : هو الساعة يصلي . فقال : كل جديد له لذة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث