الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة

1460 [ ص: 78 ] 15 - باب: خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - على طريق الشجرة 1533 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح. [انظر: 484- مسلم: 1257 - فتح: 3 \ 391]

التالي السابق


ذكر فيه حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح.

هذا الحديث من أفراده ، وطريق الشجرة على ستة أميال من المدينة، كما قال صاحب "المطالع" والمنذري، وعند البكري: هي من البقيع ، وإنما فعل - صلى الله عليه وسلم - ذلك; ليكثر عدد المسلمين في أعين المنافقين والمشركين كما كان يفعل في العيدين: يخرج من طريق [ ص: 79 ] ويرجع من آخر ، فكان يخرج من المدينة فيمر بطريق الشجرة بذي الحليفة ويدخلها، وإذا رجع بعد أن يمر بالمعرس بذي الحليفة ، وليس ذلك من سنن الحج، كما قال ابن بطال . يعني: المتعلقة به المجبورة.

[ ص: 80 ]


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث