الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وعليها وعلى الفلك تحملون

جزء التالي صفحة
السابق

ويقول - سبحانه وتعالى -: وعليها وعلى الفلك تحملون ؛ الضمير في " عليها " ؛ يعود على الأنعام؛ وليس معناه أن كلها يحمل الإنسان؛ بل إن بعضها؛ وهو الإبل؛ والخيل؛ والبغال؛ والحمير؛ إن أدخلناها في عموم النعم؛ ومن المؤكد أن بعضها؛ وهو الإبل؛ يتخذ للحمل؛ حتى سموا الإبل " سفينة الصحراء " ؛ وقد قال ذو الرمة - في الإبل -:


................... ... سفينة بر تحت خدي زمامها



ولذا ذكرت وراء الإبل من الأنعام الفلك؛ فإن الفلك تجري بقدرة الله (تعالى)؛ حاملة الأمتعة والمنافع من الشرق إلى الغرب؛ رابطة الأقاليم في الأرض بعضها إلى بعض؛ فهي التي تنقل خيرات الأرض بعضها لبعض.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث