الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولقد قرروا خسرانهم إن أطاعوا بشرا مثلهم؛ فقال (تعالى) حاكيا عنهم: ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون ؛ أكدوا من فرط حسدهم خسرانهم إن أطاعوا بشرا مثلهم؛ وأكدوه بلام القسم؛ وبالقسم؛ وبالتأكيد في الجواب بـ " إن " ؛ وبلام التوكيد الواقعة في جواب " إن " ؛ وإنهم في زعمهم يخسرون مكانتهم في قومهم؛ وشرفهم المزعوم في قبيلهم؛ وسلطانهم في أقوامهم؛ ويصيرون تابعين لمثلهم؛ وهم المتبوعون في أقوامهم؛ وذلك كله غرور الترف؛ وفساد المقاييس؛ وسيطرة المادة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث