الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع السادس معرفة المرفوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 45 ] النوع السادس : معرفة المرفوع

وهو : ما أضيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة ، ولا يقع مطلقه على غير ذلك ، نحو الموقوف على الصحابة وغيرهم .

ويدخل في المرفوع المتصل ، والمنقطع ، والمرسل ، ونحوها ، فهو والمسند عند قوم سواء ، والانقطاع والاتصال يدخلان عليهما جميعا . وعند قوم يفترقان في أن الانقطاع والاتصال يدخلان على المرفوع ، ولا يقع المسند إلا على المتصل المضاف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت : " المرفوع ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو فعله " . فخصصه بالصحابة ، فيخرج عنه مرسل التابعي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قلت : ومن جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل فقد عنى بالمرفوع المتصل ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث