الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سياق ما روي من كرامات سليمان التيمي رحمه الله

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 241 ] سياق

ما روي من كرامات سليمان التيمي رحمه الله

177 - أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : أنا محمد بن الحسين ، قال : [ ص: 242 ] ثنا أحمد بن زهير ، قال : ثنا مفضل بن غسان الغلابي ، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : استعار سليمان التيمي من رجل فروا فلبسها ثم ردها ، قال الرجل : فما زلت أجد فيها رائحة المسك بعد ، قال : وكان بينه وبين رجل شيء فتنازعا ، فأخذ الرجل بعض بطن سليمان بيده فجفت يد الرجل ، وزعم الغلابي أن الرجل كان مؤذنا .

178 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا الأصمعي ، قال : حدثني رجل من أهل العلم يقال له إسماعيل بن إبراهيم ، قال : كان بين سليمان التيمي وبين رجل منازعة في شيء ، فتناول الرجل بطن سليمان فغمزه فجفت يده .

179 - وأنا محمد ، قال : أنا عبيد الله ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا الأصمعي ، قال : [ ص: 243 ] استعار مني سليمان التيمي فروا ، فلبسها ، فردها إلي ، فوالله ما زلت بعد ذلك أجد فيها رائحة المسك .

180 - أنا أحمد بن عبيد ، أنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن زهير ، قال : ثنا هارون بن معروف ، ثنا ضمرة قال : السري بن يحيى ثنا به ، قال : قدح سليمان التيمي عينه ، قال : فنهاه الطبيب أن يمس ماء ، قال : فمس فرجه ، قال : وكان يرى الوضوء من مس الفرج ، قال : فنزع القطنة من عينه وتوضأ ، قال : وأعاد القطنة على حالها ، قال : فجاء الطبيب فنظر فلم ير شيئا ينكر ، قال : قال : انظر هل ترى شيئا ؟ قال : ما أرى شيئا أنكره ، قال : فإني قد توضأت ، قال : فإن الله قد رزقك العافية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث