الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون ؛ يبين الله (تعالى) أنه سيري رسوله ما وعد به الكفار من عذاب في الدنيا؛ بالغلب والانتصار؛ وفي ذلك تبشير؛ وإنذار؛ تبشير للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأن ما يعدهم من عذاب على أيدي المؤمنين؛ وأن الله (تعالى) قادر على أن يريه لنبيه في حياته؛ قبل أن يمضي لربه؛ وقد أكد - سبحانه وتعالى - قدرته على أن يريه النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الدنيا؛ أكدها الله - سبحانه - بالجملة الاسمية؛ و " إن " ؛ وإضافة الأمر إليه - سبحانه - بضمير المتكلم العظيم المعظم؛ وثانيا باللام؛ وبالوصف بـ " قادر " ؛ سبحانه وتعالى.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث