الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فيما يستحلف به أهل الكتاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2672 ( 43 ) فيما يستحلف به أهل الكتاب

( 1 ) حدثنا شريك عن جابر عن رجل من آل أبي الهياج عن أبي الهياج قال : استعملني علي على السواد وأمرني أن أستحلف أهل الكتاب بالله .

( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن مروان بن معاوية عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن ميسرة عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة أنه استحلف المشرك بالله .

( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن القاسم بن عبد الرحمن عن مسروق أنه كان يستحلف المشركين بالله .

( 4 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال : لا يستحلف المشرك بالله ولكن يغلظ عليه في دينه [ ص: 46 ]

( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أيوب عن ابن سيرين أن كعب بن سور أدخله الكنيسة ووضع التوراة على رأسه واستحلف بالله .

( 6 ) نا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن شريح أنه كان يستحلف المشركين بالله حيث يكرهون .

( 7 ) حدثنا ابن نمير عن أبي العصي قال : سمعت الشعبي وأراد أن يحلف نصرانيا فقال : أحلف بالله فقال الشعبي : قد تركتم الله وأنتم تبصرون ، اذهبوا به إلى البيعة واستحلفوه بما يستحلف به أهل دينهم .

( 8 ) حدثنا أسباط بن محمد عن عبد الحميد عن عطاء قال : سئل عن اليهودي والنصراني أيستحلف بالتوراة والإنجيل ؟ قال : استحلفوه بالله فإن التوراة والإنجيل من كتاب الله .

( 9 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن شريح أنه كان يستحلف المشركين بدينهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث