الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب

2166 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن موسى بن علي عن أبيه عن أبي قيس عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور

التالي السابق


2166 ( عن موسى بن علي ) قال النووي : هو بضم العين على المشهور ( إن فصل ما بين صيامنا , وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) قال النووي : معناه الفارق , والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور , فإنهم لا يتسحرون , ونحن نتسحر فيستحب لنا السحور قال : وأكلة السحور هي السحور , وهي بفتح الهمزة , هكذا ضبطه الجمهور , وهو المشهور [ ص: 147 ] في روايات بلادنا , وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل , وإن كثر المأكول فيها كالغدوة , [ ص: 148 ] والعشوة , وأما الأكلة بالضم , فهي اللقمة الواحدة , وادعى القاضي عياض أن الرواية فيه بالضم , [ ص: 149 ] ولعله أراد رواية أهل بلادهم قال عياض : والصواب الفتح ؛ لأنه المقصود هنا .

[ ص: 150 ] [ ص: 151 ] [ ص: 152 ] [ ص: 153 ] [ ص: 154 ] [ ص: 155 ] [ ص: 156 ]

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث