الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التوسع في الأخذ بجميع ما روينا في التشهد مسندا وموقوفا واختيار المسند الزائد على غيره

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2766 باب التوسع في الأخذ بجميع ما روينا في التشهد مسندا وموقوفا ، واختيار المسند الزائد على غيره .

( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أنبأ مالك . فذكر حديث عمر في التشهد كما مضى . ثم قال : فكان هذا الذي علمنا من سبقنا بالعلم من فقهائنا صغارا ، ثم سمعناه بإسناده ، وسمعنا ما خالفه ، فكان الذي نذهب إليه : أن عمر لا يعلم الناس على المنبر بين ظهراني أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا على ما علمهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما انتهى إلينا من حديث أصحابنا حديث نثبته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - صرنا إليه ، وكان أولى بنا ، فذكر حديث ابن عباس فقال - يعني بعض من كلم الشافعي في ذلك - : فإنا نرى الرواية قد اختلفت فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فروى ابن مسعود خلاف هذا ، وروى أبو موسى ، وجابر ، وقد يخالف بعضها بعضا في شيء من لفظه ثم علمه عمر خلاف هذا كله في بعض لفظه ، وكذلك تشهد عائشة - رضي الله عنها - ، وابن عمر ، وقد يزيد بعضهم الشيء على بعض . قال الشافعي : فقلت : الأمر في هذا بين كل كلام أريد به تعظيم الله عز وجل فعلمهموه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحفظه أحدهم على لفظ ، ويحفظه الآخر على لفظ يخالفه ، لا يختلفان في معنى ، فلعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أجاز لكل امرئ منهم كما حفظ إذ كان لا معنى فيه يحيل شيئا عن حكمه ، واستدل على ذلك بحديث حروف القرآن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث