الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدليل على أن كل من حرم الصدقة من آله إذا كان من صليبة بني هاشم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2780 باب الدليل على أن كل من حرم الصدقة من آله إذا كان من صليبة بني هاشم ، وإن لم يكن من أولاد من سماهم زيد بن أرقم - رضي الله عنه .

( أخبرنا ) أبو محمد : عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا العباس الدوري ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا أبي ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أنه أخبره : أن ابن ربيعة بن الحارث أخبره : أنه سمع ربيعة بن الحارث ، وعباس بن عبد المطلب قالا : لو بعثنا هذين الغلامين لي وللفضل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرهما على هذه الصدقة فأديا ما يؤدي الناس ، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة ، فذكر الحديث في خروجهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قال : فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ألا إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد ، إنما هي أوساخ الناس . وذكر الحديث في تزويجهما ، والإصداق عنهما من الخمس . أخرجه مسلم في الصحيح من حديث مالك ، ويونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، قال البخاري : عبد الله أصح ، وابن ربيعة هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث