الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يستحب له أن لا يقصر عنه من الدعاء قبل السلام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2800 باب ما يستحب له أن لا يقصر عنه من الدعاء قبل السلام .

( أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو محمد : أحمد بن عبد الله المزني ، أنبأ علي بن محمد الجكاني ، ثنا أبو اليمان ، أخبرني شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من المأثم والمغرم . قالت : فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله . قال : إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ، ووعد فأخلف . رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان . ورواه مسلم عن أبي بكر بن إسحاق ، عن أبي اليمان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث