الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أعمال الصلاة الظاهرة :

إذا فرغ المصلي من الوضوء والطهارة من الخبث في البدن والمكان والثياب وستر العورة من السرة إلى الركبة ، فعليه أن ينتصب قائما متوجها إلى القبلة ، وليقرب من جدار الحائط فإن ذلك يقصر مسافة البصر ويمنع تفرق الفكر ، وليحجر على بصره أن يجاوز موضع سجوده ، [ ص: 32 ] وليدم هذا القيام كذلك إلى الركوع من غير التفات ، ثم ينوي أداء الصلاة بقلبه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه مقبلا بكفيه إلى القبلة ويبسط الأصابع ولا يقبضها ولا يتكلف فيها تفريجا ولا ضما بل يتركها على مقتضى طبعها ، ويكبر ، ثم يضع اليدين على صدره ويضع اليمنى على اليسرى ، ولا ينفض يديه إذا فرغ من التكبير ، بل يرسلهما إرسالا خفيفا رفيقا ، وينبغي أن يضم الهاء من قوله : " الله " ضمة خفيفة من غير مبالغة ، ولا يدخل بين الهاء والألف شبه الواو ، ولا بين باء " أكبر " ورائه ألفا كأنه يقول : " أكبار " ويجزم راء التكبير ولا يضمها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث