الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القراءة :

ثم يبتدي بدعاء الاستفتاح عقب التكبير قائلا : " الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا " ، أو " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " أو " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وجل ثناؤك ولا إله غيرك " ، ثم يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم يقرأ الفاتحة ويقول بعدها آمين ، ولا يصلها بقوله : ( ولا الضالين ) ، ويجهر بالقراءة في الصبح والمغرب والعشاء إلا أن يكون مأموما ، ويجهر بالتأمين ، ثم يقرأ السورة أو قدر ثلاث من القرآن فما فوقها ، ولا يصل آخر السورة بتكبيرة الهوي بل يفصل بينهما بقدر قوله : " سبحان الله " ويقرأ في الصبح من السور الطوال من المفصل ، وفي المغرب من قصاره ، وفي الظهر والعصر والعشاء من أوساطه ، وفي الصبح في السفر ( قل ياأيها الكافرون ) [ الكافرون : 1 ] و ( قل هو الله أحد ) [ الإخلاص : 1 ] وكذلك في ركعتي الفجر والطواف والتحية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث