الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين

جزء التالي صفحة
السابق

إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين [40]

وأجاز الكسائي والفراء إن يوم الفصل ميقاتهم بالنصب . قال أبو إسحاق : يكون يوم منصوبا على الظرف ، ويكون التقدير : أن ميقاتهم في يوم الفصل . قال أبو جعفر : يفرق بين إن واسمها بالظرف فتقول : إن حذاءك زيدا ، وإن اليوم القتال؛ لأن الظرف معناه في الكلام وإن لم تلفظ به فهذا لا اختلاف بين النحويين فيه ، واختلفوا في الحال فأجاز الأخفش تقديمها ومنعه محمد بن يزيد . وأجاز الأخفش : إن قائمين فيها إخوتك تنصب قائمين على الحال . "أجمعين" في موضع خفض توكيد للهاء والميم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث