الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القول في تأويل قوله تعالى:

                                                                                                                                                                                                                                      [ 46] من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد .

                                                                                                                                                                                                                                      من عمل صالحا فلنفسه أي: من عمل بطاعة الله، فائتمر لأمره، وانتهى عما نهاه، فلنفسه نفعه; لأنه يجازى عليه جزاءه الحسن: ومن أساء أي: عمل السيئ وعصى فعليها ضره; لأنه جنى على نفسه بذلك، ما أكسبها سخط الله تعالى والعقاب الأليم و: وما ربك بظلام للعبيد أي: لا يعاقب أحدا إلا بذنبه، ولا يعذب أحدا إلا بقيام الحجة عليه، وإرسال الرسول إليه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية