الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الأخذ على الرقية من رخص فيها

جزء التالي صفحة
السابق

3265 ( 26 ) في الأخذ على الرقية ، من رخص فيها

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن زكريا عن عامر قال حدثني خارجة بن الصلت أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجع مر على أعرابي مجنون موثق في الحديد ، فقال بعضهم : أعندك شيء تداويه به ؟ فإن صاحبكم قد جاء بخير ، فرقيته بأم القرآن ثلاثة أيام ، كل يوم مرتين ، فبرأ ، فأعطوني مائة شاة ، فلما قدمت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : أقلت غير هذا ؟ قلت : لا ، قال : كلها بسم الله ، فلعمري لئن أكلت برقية باطل ، لقد أكلت برقية حق [ ص: 446 ]

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين راكبا في سرية ، قال : فنزلنا بقوم فسألناهم القرى ، فلم يقرونا ، قال : فلدغ سيدهم ، قال : فأتونا فقالوا : أفيكم أحد يرقي من العقرب ؟ قال : قلت : نعم أنا ، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما ، قال : فقالوا : إنا نعطيكم ثلاثين شاة ، قال : فقبلنا ، قال : فقرأت عليه الفاتحة سبع مرات ، قال : فبرأ وقبضت الغنم ، فعرض في أنفسنا منها شيء ، فقلنا : لا تعجلوا حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فلما قدمنا عليه ، قال : فذكرت له الذي صنعت ، قال : أو ما علمت أنها رقية ، اقسموا الغنم ، واضربوا لي معكم بسهم .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إني رقيت فلانا وكان به جنون ، فأعطيت قطيعا من غنم ، وإنما رقيته بالقرآن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أخذ برقية باطل فقد أخذت برقية حق .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا عثمان بن حكيم قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة ، قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة ، معها صبي لها ، فقالت : يا رسول الله ، إن ابني هذا به بلاء ، وأصابنا منه بلاء ، يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة ؟ فقال : ناولينيه ، فرفعته إليه ، فجعله بينه وبين واسطة الرجل ثم فغر فاه ثم نفث فيه ثلاثا بسم الله أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله ، ثم ناولها إياه ، ثم قال : القينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا ما فعل ؟ قال : فذهبنا ثم رجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث ، فقال : ما فعل صبيك ؟ فقالت : والذي بعثك بالحق ، ما حسسنا منه بشيء حتى هذه الساعة ، فاجترر هذه الغنم ، قال : انزل فخذ منها واحدة ورد البقية .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي قال : لا رقية إلا ما أخذ سليمان عليه الميثاق

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث