الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد

جزء التالي صفحة
السابق

أفعيينا بالخلق الأول [15] يقال : عيينا بالأمر وعيي به إذا لم يتجه ، ولم يحسنه ، وإذا قلت : عيينا لم يجز الإدغام؛ لأن الحرف الثاني ساكن فلو أدغمته في الأول التقى ساكنان . فأما المعنى فإنه قيل لهؤلاء الذين أنكروا البعث فقالوا ( ذلك رجع بعيد ) أفعيينا بالابتداء الخلق فنعيا بإحيائكم بعد البلى ، وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : أفعيينا بالخلق الأول ، قال : يقول لم نعي به . قال أبو جعفر : وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي أي لم يعي بالخلق الأول ( بل هم في لبس من خلق جديد ) أي من البعث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث