الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى شهادة بينكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 290 ] 366- وقال: (شهادة بينكم) ثم قال: (اثنان ذوا عدل منكم) أي: شهادة بينكم شهادة اثنين. فلما ألقى "الشهادة" قام "الاثنان" مقامها وارتفعا بارتفاعها كما قال: (واسأل القرية) يريد: أهل القرية. وانتصب (القرية) بانتصاب "الأهل" وقامت مقامه. ثم عطف قوله: (أو آخران) على "الاثنين".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث