الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون جملة مستأنفة جيء بها حثا على إخلاص العبادة والهجرة لله تعالى، حيث أفادت أن الدنيا ليست دار بقاء، وأن وراءها دار الجزاء، أي: كل نفس من النفوس واجدة مرارة الموت، ومفارقة البدن البتة، فلا بد أن تذوقوه، ثم ترجعون إلى حكمنا، وجزائنا بحسب أعمالكم، فمن كانت هذه عاقبته، فلا بد له من التزود والاستعداد، وفي قوله تعالى: ( ذائقة الموت ) استعارة لتشبيه الموت بأمر كريه الطعم مره، والعدول عن تذوق الموت للدلالة على التحقق، ( وثم ) للتراخي الزماني أو الرتبي.

وقرأ أبو حيوة «ذائقة» بالتنوين «الموت» بالنصب، وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه «ترجعون» مبنيا للفاعل، وروى عاصم «يرجعون» بياء الغيبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث