الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى حكمة بالغة فما تغن النذر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

حكمة [5] بدل من "ما" والتقدير ولقد جاءهم حكمة ( بالغة ) أي ليس فيها تقصير ، ويجوز أن تكون حكمة مرفوعة على إضمار مبتدأ ( فما تغن النذر ) ويجوز أن تكون "ما" في موضع نصب بتغني . والتقدير فأي شيء تغني النذر عمن اتبع هواه وخالف الحق ، ويجوز أن تكون ما نافية لا موضع لها . وزعم قوم أن الياء حذفت من تغن في السواد؛ لأن "ما" جعلت بمنزلة "لم" . قال أبو جعفر : هذا خطأ قبيح؛ لأن "ما" ليست من حروف الجزم ، وهي تقع على الأسماء والأفعال فمحال أن تجزم ومعناهما أيضا مختلف؛ لأن "لم" تجعل المستقبل ماضيا و"ما" تنفي الحال . فأما حذف الياء من "تغن" في السواد فإنه على اللفظ في الإدراج ومثله

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث