الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا

جزء التالي صفحة
السابق

فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [15] وقرأ يزيد بن القعقاع ( تؤخذ ) بالتاء؛ لأن الفدية مؤنثة ، ومن ذكرها فلأنها والفداء واحد وهي البدل والعوض ( ولا من الذين كفروا ) أي لا يؤخذ من الذين كفروا بدل ولا عوض من عذابهم ( مأواكم النار ) أي مسكنكم النار مبتدأ وخبره ، وكذا ( هي مولاكم ) ( وبئس المصير ) أي وبئس المصير النار ثم حذف هذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث