الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه

ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه

378 - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا غالب بن وزير الغزي حدثنا وكيع قال : حدثني الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تعبد عابد من بني إسرائيل ، فعبد الله في صومعته ، ستين عاما ، فأمطرت الأرض ، فاخضرت ، فأشرف الراهب من صومعته ، فقال : " لو نزلت فذكرت الله ، لازددت خيرا ، فنزل ومعه رغيف أو رغيفان ، فبينما هو في الأرض ، لقيته امرأة ، فلم يزل يكلمها وتكلمه ، حتى غشيها ، ثم أغمي عليه ، فنزل الغدير يستحم ، فجاءه سائل ، فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين ، أو الرغيف ، ثم مات فوزنت عبادة ستين سنة بتلك الزنية ، فرجحت الزنية بحسناته ، ثم وضع الرغيف [ ص: 103 ] أو الرغيفان مع حسناته ، فرجحت حسناته فغفر له " .

قال أبو حاتم : سمع هذا الخبر غالب بن وزير عن وكيع ببيت المقدس ، ولم يحدث به بالعراق ، وهذا مما تفرد به أهل فلسطين عن وكيع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث