الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


خلف بن القاسم

ابن سهل الحافظ الإمام المتقن أبو القاسم بن الدباغ الأزدي الأندلسي القرطبي .

ولد سنة خمس وعشرين ، وثلاثمائة .

وسمع بدمشق أبا الميمون بن راشد ، وعلي بن أبي العقب ، وجماعة ، وبمصر أبا بكر بن أبي الموت ، وحمزة الحافظ ، وابن الناصح ، وسلم بن الفضل ، وأبا محمد بن الورد وعدة ، وبمكة بكيرا الحداد والآجري ، وأبا الحسن الخزاعي ، وبقرطبة محمد بن معاوية المرواني ، وأحمد بن الشامة . وكان من بحور الرواية .

روى عنه : عبد الله بن محمد بن الفرضي ، وأبو عمرو الداني ، وابن عبد البر ، وغيرهم .

قال الحميدي : جمع ابن الدباغ مسند أحاديث مالك ، ومسند أحاديث شعبة ، والكنى التي للصحابة ، وأقضية شريح ، وكتاب " الخائفين " ، وزهد بشر الحافي ، أكثر عنه شيخنا أبو عمر وكان لا يقدم عليه من شيوخه أحدا ، وبالغ في وصفه ، وقال : كتب بالمشرق عن [ ص: 114 ] نحو ثلاثمائة شيخ ، وكان من أعلم الناس برجال الحديث وأكتبهم له ، وهو محدث الأندلس في وقته .

قال الحميدي : وقد كتب عنه أبو الفتح عبد الواحد بن مسرور .

قلت : وقرأ بالروايات على جماعة منهم : أحمد بن صالح تلميذ ابن مجاهد .

توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة .

قرأت على محمد بن عطاء الله : أخبرنا أبو القاسم السبط ، أنبأنا خلف الحافظ ، أخبرنا أبو محمد ، عن أبي عمر الحافظ ، أخبرنا خلف بن القاسم ، حدثنا محمد بن موسى ، حدثنا أحمد بن علي بن شعيب ، حدثنا محمد بن حفص ، حدثنا جراح بن يحيى ، حدثنا عمر بن عمرو ، سمعت عبد الله بن بسر يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الدعاء كله محجوب ، حتى يكون أوله ثناء على الله ، وصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم يدعوه ، فيستجاب الدعاء به .

إسناده مظلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث