الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لأقعدن لهم صراطك المستقيم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

434- وقال: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) أي: على صراطك. كما تقول: "توجه مكة" أي: إلى مكة. وقال الشاعر:


(219) كأني إذ أسعى لأظفر طائرا مع النجم في جو السماء يصوب

[ ص: 322 ] يريد: لأظفر بطائر. فألقى الباء ومثله: (أعجلتم أمر ربكم) يريد: عن أمر ربكم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث