الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في دعوة الرجل للرجل الغائب

جزء التالي صفحة
السابق

4194 ( 3 ) في دعوة الرجل للرجل الغائب

( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله وكانت تحته الدرداء ، فأتاها فوجد أم الدرداء ولم يجد أبا الدرداء ، فقالت له : تريد الحج العام ؟ قال : نعم ، قالت : فادع الله لنا بخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن دعوة المرء مستجابة لأخيه بظهر الغيب ، عند رأسه ملك يؤمن على دعائه كلما دعا له بخير قال : آمين ، ولك بمثله ، ثم خرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك .

( 2 ) حدثنا يعلى عن الأفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الدعاء دعوة غائب لغائب .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا عبيدة بن حميد عن حميد الطويل عن طلحة عن أم الدرداء قالت : دعوة المرء المسلم لأخيه ، وهو غائب لا ترد ، قال : وقالت : إلى جنبه ملك لا يدعو له بخير إلا قال الملك : ولك .

( 4 ) حدثنا ابن نمير عن فضيل بن غزوان قال : سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : سمعت أم الدرداء قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه ، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك : ولك بمثله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث