الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يدعى به للريح إذا هبت

جزء التالي صفحة
السابق

4204 ( 13 ) ما يدعى به للريح إذا هبت ؟ .

( 1 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن الأوزاعي عن الزهري قال : حدثنا ثابت الزرقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الريح فإنها من روح الله ، تأتي بالرحمة والعذاب ، ولكن تعوذوا بالله من شرها وسلوا الله من خيرها .

( 2 ) حدثنا أسباط عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي قال : لا تسبوا الريح فإذا رأيتم منها ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أرسلت به ، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أرسلت به .

( 3 ) حدثنا عبيد الله أخبرنا شيبان عن منصور عن مجاهد قال : هاجت ريح أو هبت ريح فسبوها فقال ابن عباس : لا تسبوها فإنها تجيء بالرحمة ونجيء بالعذاب ، ولكن قولوا : اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا .

( 4 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال : كان ابن عمر إذا عصفت الريح فدارت يقول : شدوا التكبير فإنها مذهبته .

( 5 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي فزارة قال : كان عبد الرحمن بن مالك إذا رأى الريح قال : اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما قدرت فيها ونعوذ بك من شرها ، وشر ما قدرت فيها .

[ ص: 32 ] حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه المقدام عن أبيه أنه ذكر عن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان في صلاته حتى يستقبله فيقول : اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به ، فإن أمطر قال : اللهم سيبا نافعا مرتين أو ثلاثا ، فإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على ذلك .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا عبيد الله عن نافع عن القاسم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال : اللهم اجعله صيبا نافعا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث