الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى نقص عليك من أنبائها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

460- وقال: (نقص عليك من أنبائها) صير "من" زائدة وأراد: "قصصنا" كما تقول: "هلك في ذا" وتحذف "حاجة".

وقال: (فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل)

[ ص: 334 ] فقوله: (بما كذبوا) والله أعلم يقول: "بتكذيبهم" جعل - والله أعلم -: (ما كذبوا) اسما للفعل والمعنى: "لم يكونوا ليؤمنوا بالتكذيب" أي لا نسميهم بالإيمان بالتكذيب.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث