الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وابتلوا اليتامى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل - : وابتلوا اليتامى ؛ معناه : اختبروا اليتامى؛ حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا ؛ معنى : " آنستم " : علمتم؛ ومعنى " الرشد " : الطريقة المستقيمة التي تثقون معها بأنهم يحفظون أموالهم؛ فادفعوا إليهم أموالهم؛ ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ؛ أي : مبادرة كبرهم؛ قال بعضهم : " لا تأكلوها إسرافا " : لا تأكلوا منها؛ وكلوا القوت على قدر نفعكم إياهم في توليكم عليهم؛ وقال بعضهم : معنى ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ؛ أي : يأكل قرضا؛ ولا يأخذ من مال اليتيم شيئا؛ لأن المعروف أن يأكل [ ص: 15 ] الإنسان ماله؛ ولا يأكل مال غيره؛ قال : والدليل على ذلك قوله : فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث