الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة هل المطيعين من أمة محمد أفضل من الملائكة

[ ص: 344 ] وسئل : - عن " المطيعين " من أمة محمد صلى الله عليه وسلم هل هم أفضل من الملائكة ؟

التالي السابق


فأجاب : قد ثبت عن عبد الله بن عمرو أنه قال : { إن الملائكة قالت : يا رب جعلت بني آدم يأكلون في الدنيا ويشربون ويتمتعون فاجعل لنا الآخرة كما جعلت لهم الدنيا قال : لا أفعل ثم أعادوا عليه قال : لا أفعل ثم أعادوا عليه مرتين أو ثلاثا فقال : وعزتي لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له : كن فكان } ذكره عثمان بن سعيد الدارمي ورواه عبد الله بن أحمد في كتاب " السنن " عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وعن عبد الله بن سلام أنه قال : ما خلق الله خلقا أكرم عليه من محمد فقيل له : ولا جبريل ولا ميكائيل فقال للسائل : " أتدري ما جبريل وما ميكائيل ؟ إنما جبريل وميكائيل خلق مسخر كالشمس والقمر وما خلق الله خلقا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم " وما علمت عن أحد من الصحابة ما يخالف ذلك . وهذا هو المشهور عند المنتسبين إلى السنة من أصحاب الأئمة الأربعة وغيرهم وهو : أن الأنبياء والأولياء أفضل من الملائكة . ولنا في هذه المسألة " مصنف " مفرد ذكرنا فيه الأدلة من الجانبين .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث