الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى جعله دكا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

467- وقال: (جعله دكا) لأنه حين قال: (جعله) كان كأنه قال: "دكه" ويقال: (دكاء) وإذا أراد ذا فأجري مجرى: (واسأل القرية) لأنه يقال: "ناقة دكاء" إذا ذهب سنامها.

وقال: (فلما تجلى ربه للجبل) يقول: "تجلى أمره" نحو ما يقول الناس: "برز فلان لفلان" وإنما برز جنده.

وأما قوله: (رب أرني أنظر إليك) فإنما أراد علما لا يدرك مثله إلا في الآخرة فأعلم الله موسى أن ذلك لا يكون في الدنيا. وقرأها بعضهم: (دكاء) جعله "فعلاء" وهذا لا يشبه أن يكون،

[ ص: 337 ] وهو في كلام العرب: "ناقة دكاء" أي: ليس لها سنام. والجبل مذكر إلا أن يكون "جعله مثل دكاء" وحذف "مثل".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث