الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده رافع

4380 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع ، عن رافع بن خديج ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الخليفة من تهامة ، فأصاب القوم إبلا وغنما ، فعجلوا فأغلوا به القدور فانتهى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر بالقدور فكفئت ، فعدل عشرة من الغنم بجزور ، قال : وند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش ، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا " ثم أتاه رافع بن خديج فقال : يا رسول الله إنا نخاف أو نرجو أن نلقى العدو وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنهر الدم وذكر عليه اسم الله فكلوا ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك ، أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبش " . قال رافع : ثم إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة ، فذكي من قبل شاكتله - يعني خاصرته - ، فأخذ منه عمر عشيرا بدرهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث