الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما نزل من القرآن بمكة والمدينة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4403 [ ص: 185 ] ما نزل من القرآن بمكة والمدينة

( 1 ) حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن مجاهد عن أبي هريرة قال أنزلت فاتحة الكتاب بالمدينة .

( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه قال : ما كان من حج أو فريضة فإنه نزل بالمدينة وما كان من ذكر الأمم والقرون والعذاب فإنه أنزل بمكة .

( 3 ) حدثنا وكيع عن سلمة عن الضحاك : يا أيها الذين آمنوا في المدينة .

( 4 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال : كل شيء في القرآن يا أيها الذين آمنوا أنزل بالمدينة ، وكل شيء في القرآن يا أيها الناس أنزل بمكة .

( 5 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : قرأنا المفصل حججا ونحن بمكة ليس فيها يا أيها الذين آمنوا .

( 6 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة قال : كل سورة فيها يا أيها الذين آمنوا فهي مدنية .

( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن مجاهد قال : الحمد لله رب العالمين أنزلت بالمدينة .

( 8 ) حدثنا قبيصة عن سفيان عن ليث عن شهر قال : الأنعام مكية .

( 9 ) حدثنا أبو أحمد مسعر عن النضر بن قيس عن عروة : ما كان يا أيها الناس بمكة ، وما كان يا أيها الذين آمنوا بالمدينة .

( 10 ) حدثنا وكيع عن ابن عون قال : ذكروا عند الشعبي قوله : وشهد شاهد من بني إسرائيل فقيل : عبد الله بن سلام ، فقال : كيف يكون ابن سلام وهذه السورة مكية .

( 11 ) حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه قال : إني لأعلم ما نزل من القرآن بمكة [ ص: 186 ] وما أنزل بالمدينة ، فأما ما نزل بمكة فضرب الأمثال وذكر القرون ، وأما ما نزل بالمدينة فالفرائض والحدود والجهاد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث