الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كلا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

كلا .

إبطال ؛ وقد تقدم ذكر ( كلا ) في سورة مريم ، وتقدم قريبا في سورة النبأ . وهو هنا إبطال لما جرى في الكلام السابق ولو بالمفهوم كما في قوله : وما يدريك لعله يزكى . ولو بالتعريض أيضا كما في قوله : عبس وتولى .

وعلى التفسير الثاني المتقدم ينصرف الإبطال إلى عبس وتولى خاصة .

ويجوز أن يكون تأكيدا لقوله : وما عليك ألا يزكى على التفسيرين ، أي : لا تظن أنك مسئول عن مكابرته وعناده فقد بلغت ما أمرت بتبليغه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث