الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب التشديد في الدين

2412 حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا خالد بن الحارث حدثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة من الكبر والغلول والدين

التالي السابق


قوله : ( من فارق الروح الجسد ) أي : فارق روحه جسده (من الكبر والغلول والدين ) وقال الترمذي بعد تخريج هذا الحديث هكذا قال سعيد الكنز ، أي : بفتح كاف وسكون نون وزاي معجمة ، وقال أبو عوانة في حديثه : الكبر ، أي : بكسر كاف وسكون موحدة وراء مهملة ، قال : ورواية سعيد أصح ، وقال الحافظ أبو الفضل العراقي المشهور في الرواية بالباء الموحدة والراء ، وذكر ابن الجوزي في مجمع الأسانيد عن الدارقطني أنه الكنز بالنون والزاي ؛ ولذا ذكره ابن مردويه في تفسير ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) ا هـ . قلت : فالكبر بالباء الموحدة بمعنى التكبر والعلو قال تعالى : والذين يكنزون الذهب والفضة الآية ، وهذا هو الموافق لما بعده إذ الكلام فيما يتعلق بالأموال ، والغلول بضمتين الخيانة في الغنيمة والدين بفتح الدال .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث