الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما لأحد عنده من نعمة تجزى

جزء التالي صفحة
السابق

وما لأحد عنده من نعمة تجزى [19] أي ليس يتصدق ليكافئ إنسانا على نعمة أنعم بها عليه، وفي معناه قول آخر ذكره الفراء يكون للمستقبل، أي: ليس يتصدق ليكافأ على صدقته، على أن الفراء جعله من المقلوب بمعنى: وما له عند أحد نعمة تجزى، وأنشد:

[ ص: 245 ]

572 - وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي على وعل في ذي المطارة عاقل



وتأوله بمعنى: حتى ما تزيد مخافة وعل على مخافتي.

قال أبو جعفر : لا يجوز أن يحمل كتاب الله على القلب والاضطرارات البعيدة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث