الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 242 ] باب الأذان الأذان إعلام بوقت الصلاة . والأصل في الأذان الإعلام ، قال الله عز وجل : { وأذان من الله ورسوله } أي : إعلام ، و : { آذنتكم على سواء } أي أعلمتكم ، فاستوينا في العلم . وقال الحارث بن حلزة :

آذنتنا ببينها أسماء رب ثاو يمل منه الثواء

أي : أعلمتنا . والأذان الشرعي هو اللفظ المعلوم المشروع في أوقات الصلوات للإعلام بوقتها . وفيه فضل كثير وأجر عظيم ، بدليل ما روى أبو هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه } . وقال أبو سعيد الخدري : { إذا كنت في غنمك ، أو باديتك ، فأذنت بالصلاة ، فارفع صوتك بالنداء ; فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة } . قال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجهما البخاري .

وعن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة } . أخرجه مسلم . وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ثلاثة على كثبان المسك أراه قال : يوم القيامة ، يغبطهم الأولون والآخرون ، رجل نادى بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة ; ورجل يؤم قوما وهم به راضون ، وعبد أدى حق الله وحق مواليه } . أخرجه الترمذي ، وقال : حديث حسن غريب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث