الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رجل ترك جده وأخاه لأبيه وأمه وأخاه لأبيه

جزء التالي صفحة
السابق

4593 [ ص: 354 ] في رجل ترك جده وأخاه لأبيه وأمه وأخاه لأبيه

( 1 ) حدثنا ابن فضيل عن بسام عن فضيل عن إبراهيم في رجل ترك جده وأخاه لأبيه وأمه وأخاه لأبيه فللجد النصف ولأخيه لأبيه وأمه النصف في قول علي وعبد الله ، وكان زيد يعطي الجد الثلث ، والأخ من الأب والأم الثلثين ، قاسم بالأخ من الأب مع الأخ من الأب والأم ولا يرث شيئا .

( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال : كان عبد الله يقاسم بالجد الإخوة إلى الثلث ، ويعطي كل صاحب فرض فريضته ، ولا يورث الإخوة من الأم مع الجد ، ولا يقاسم بالإخوة للأب الإخوة للأب والأم ، وإذا كانت أخت لأب وأم وأخ لأب وجد أعطى الأخت من الأب والأم النصف والجد النصف ، وكان علي يقاسم بالجد الإخوة إلى السدس ، ويعطي كل صاحب فريضة فريضته ، ولا يورث الإخوة من الأم مع الجد ، ولا يقاسم بالإخوة للأب الإخوة للأب والأم ولا يزيد الجد مع الولد على السدس إلا أن لا يكون غيره ، فإذا كانت أخت لأب وأم وأخ لأب وجد أعطى الأخت النصف ، وجعل النصف بين الجد والأخ ، وكان زيد يقاسم بالجد الإخوة والأخوات إلى الثلث ، فإذا بلغ الثلث أعطاه الثلث ، وكان للإخوة والأخوات ما بقي ، ولا يورث الإخوة من الأم مع الجد ولا يقاسم بهم ، وكان يقاسم بالإخوة للأب الإخوة للأب والأم ولا يورثهم شيئا ، وإذا كانت أخت لأب وأم وأخ وأخت لأب وجد أعطى الأخت من الأب والأم النصف ، وقاسم بالأخ والأخت الجد قال أبو بكر : فهذه في قول علي وعبد الله من سهمين ، وفي قول زيد من ثلاثة أسهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث