الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجلان يقعان على المرأة في طهر واحد ويدعيان جميعا ولدا من يرثه

جزء التالي صفحة
السابق

4634 ( 91 ) الرجلان يقعان على المرأة في طهر واحد ويدعيان جميعا ولدا ، من يرثه ؟

( 1 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن حنش قال : وقع رجل على وليدة ثم باعها من آخر فوقعا عليها فاجتمعا عليها في طهر واحد ، فولدت غلاما ، فأتوا عليا فقال علي : تركتما وليس لأمه ، وهو للباقي منكما بمنزلة أمه .

( 2 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : قضى علي في رجلين وطئا امرأة في طهر واحد ، فولدت ، فقضى أن جعله بينهما ، يرثهما ويرثانه ، وهو لآخرهما حياة .

( 3 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : قضى عمر فيه بقول القافة .

( 4 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال : دعا عمر أمة فسألها من أيهما هو ؟ فقالت : ما أدري وقعا علي في طهر ، فجعله عمر بينهما .

( 5 ) حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن الشعبي عن عبد الله بن الخليل الحضرمي عن زيد بن أرقم قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل من اليمن وعلي بها فجعل يحدث النبي صلى الله عليه وسلم ويخبره قال : يا رسول الله ، أتى عليا ثلاثة نفر فاختصموا في ولد [ ص: 387 ] كلهم ، وزعم أنه ابنه وقعوا على امرأة في طهر واحد فقال علي : إنكم شركاء متشاكسون ، وإني مقرع بينكم ، فمن قرع فله الولد وعليه ثلثا الدية لصاحبيه ، قال : فأقرع بينهم فقرع أحدهم فدفع إليه الولد وجعل عليه ثلثي الدية ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه أو أضراسه .

( 6 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه أن عمر قضى في رجلين ادعيا رجلا لا يدري أيهما أبوه ، فقال عمر للرجل : اتبع أيهما شئت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث