الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2872 [ ص: 239 ] 163 - باب: دواء الجرح بإحراق الحصير

وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه، وحمل الماء في الترس.

3037 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا أبو حازم قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - : بأي شيء دووي جرح النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه، وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . [انظر: 243 - مسلم: 1790 - فتح: 6 \ 162]

التالي السابق


ذكر فيه حديث سهل بن سعد الساعدي في ذلك، وقد سلف.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث