الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الصيام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 391 ] بسم الله الرحمن الرحيم 178 - الحديث الأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا تقدموا رمضان بصوم يوم ، أو يومين إلا رجلا كان يصوم صوما فليصمه } .

التالي السابق


الكلام عليه من وجوه :

أحدها : فيه صريح الرد على الروافض ، الذين يرون تقديم الصوم على الرؤية ; لأن " رمضان " اسم لما بين الهلالين . فإذا صام قبله بيوم فقد تقدم عليه .

الثاني : فيه تبيين لمعنى الحديث الآخر ، الذي في { صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته } وبيان أن اللام للتأقيت ، لا للتعليل ، كما زعمت الروافض . ولو كانت للتعليل لم يلزم تقديم الصوم على الرؤية أيضا ، كما تقول : أكرم زيدا لدخوله . فلا يقتضي تقديم الإكرام على الدخول . ونظائره كثيرة . وحمله على التأقيت لا بد فيه من احتمال تجوز ، وخروج عن الحقيقة ; لأن وقت الرؤية - وهو الليل - لا يكون محلا للصوم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث