الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجل يسلم عليه في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

516 ( 294 ) الرجل يسلم عليه في الصلاة

( 1 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن عاصم بن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيرد علينا قبل أن نأتي أرض الحبشة فلما قدمنا من أرض الحبشة سلمت عليه فلم يرد علي ، فأخذني ما قرب وما بعد ، فلما قضى صلاته قال : إن الله يحدث من أمره ما شاء وقد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة [ ص: 522 ]

( 2 ) حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن ابن الزبير قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئت وهو يصلي فسلمت عليه فلا يرد علي السلام .

( 3 ) حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال السلام على المصلي حجر .

( 4 ) حدثنا حفص ووكيع عن زكريا قال قلت للشعبي أدخل على قوم وهم يصلون فرادى أسلم عليهم قال : لا .

( 5 ) حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم قال يرد عليه في نفسه .

( 6 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر قال قمت إلى جنب أبي ذر وهو يصلي فسلمت عليه فما رد علي .

( 7 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن يعقوب عن عبد الله بن الأشج عن بشير بن سعيد قال سلم على النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو يصلي فأشار إليه بيده كأنه ينهاه .

( 8 ) حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة قبل أن نخرج إلى النجاشي فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمت عليه فلم يرد قال : إن في الصلاة شغلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث