الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولا يجدون عنها محيصا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله : ولا يجدون عنها محيصا ؛ [ ص: 111 ] أي : لا يجدون عنها معدلا؛ ولا ملجأ؛ يقال : " حصت عن الرجل؛ أحيص " ؛ ورووا " جضت عنه؛ أجيض " ؛ بالجيم؛ والضاد المعجمة؛ بمعنى " حصت " ؛ ولا يجوز ذلك في القرآن؛ وإن كان المعنى واحدا؛ والخط غير مخالف؛ لأن القرآن سنة لا تخالف فيه الرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ والسلف؛ وقراء الأمصار؛ بما يجوز في النحو؛ واللغة؛ وما فيه أفصح مما يجوز؛ فالاتباع فيه أولى؛ يقال : " حصت؛ أحوص؛ حوصا؛ وحياصا " ؛ إذا خطت؛ قال الأصمعي : يقال : " حص عين صقرك " ؛ أي : خط عينه؛ والحوص في العين : ضيق مؤخرها؛ و " الخوص " ؛ بالخاء معجمة؛ غؤورها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث