الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في الخف الأسود

جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في الخف الأسود

2820 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن دلهم بن صالح عن حجير بن عبد الله عن ابن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما قال هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث دلهم وقد رواه محمد بن ربيعة عن دلهم [ ص: 87 ]

التالي السابق


[ ص: 87 ] قوله : ( عن دلهم ) بفتح الدال المهملة والهاء بينهما لام ساكنة ( بن صالح ) الكندي الكوفي ، ضعيف من السادسة ( عن حجير ) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم مصغرا ( بن عبد الله ) الكندي ، مقبول من الثامنة ( عن ابن بريدة ) اسمه عبد الله .

قوله : ( ساذجين ) بفتح الذال المعجمة معرب " ساده " على ما في القاموس : أي غير منقوشين ، إما بالخياطة أو بغيرها ، أو لا شية فيهما تخالف لونهما ، أو مجردين عن الشعر

قوله : ( هذا حديث حسن ) وأخرجه ابن ماجه ( إنما نعرفه من حديث دلهم ) وهو ضعيف كما عرفت ، وقال ميرك : وقد أخرج ابن حبان من طريق الهيثم بن عدي عن دلهم بهذا الإسناد أن النجاشي كتب إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أني قد زوجتك امرأة من قومك وهي على دينك أم حبيبة بنت أبي سفيان ; وأهديتك هدية جامعة قميصا وسراويل وعطافا وخفين ساذجين ، فتوضأ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومسح عليهما ، قال سليمان بن داود ، راويه عن الهيثم : قلت للهيثم : ما العطاف ؟ قال : الطيلسان .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث